Alsaidia_3_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٣دراسة حديث النهي عن الرفع في الصلاة
133
دعونا الآن نقارن بين الحديثين
الحديث الأول: تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة
الحديث الثاني: عبيد الله بن القبطية عن جابر بن سمرة
أولاً: أوجه الشبه:
1
الراوي هو جابر بن سمرة لكلا الأمرين.
إنكار شيء يتعلق باليدين في الحديثين.
3 - التشبيه «كأنها أذناب خيل شمس».
ثانياً: أوجه الاختلاف بين الحديثين:
-1
2 -
في الحديث الأول أن النبي عليه الصلاة والسلام جاءهم وهم يصلون، وقد صرحت كل ألفاظ الحديث بذلك، بينما في الحديث الثاني كانوا يصلون خلفه، وفي لفظ مسلم صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. … »، وعند أبي داود: كنا إذا صلينا ...... فلما صلى قال .......
أنه رآهم قد رفعوا أيديهم في الحديث الأول، بينما في الحديث
الثاني الإشارة باليد:
- «وأشار مسعر بيديه»
وأشار بيده إلى الجانبي»
«قلنا بأيدينا»
- أشار بيديه من عن يمينه ومن عن يساره
- «فنسلم بأيدينا»
«قلنا بأيدينا: السلام عليكم يميناً وشمالاً