حديث جابر بن سمرة في النهي عن رفع اليدين في الصلاة: دراسة نقدية تخصصية وفق مناهج المحدثين ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

Alsaidia_3_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

144

حديث جابر بن سمرة في النهي عن رفع اليدين في الصلاة

إضافة إلى ذلك فإن أحاديث إثبات الرفع معارضة بأحاديث قولية صحيحة قوية متفق عليها، فكيف يقال إن أحاديث إثبات الرفع متواترة؟! وحتى لو تم التسليم ـ فرضاً - بصحة بعضها فإنها لا تصل إلى حد التواتر.

النتيجة السابعة: القائلون برفع اليدين في الصلاة مضطربون اضطراباً شديداً في كل مسائل رفع اليدين في الصلاة:

1 - حكم الرفع، حيث تفاوتت الأحكام المتعلقة برفع اليدين في الصلاة على النحو التالي:

• عند تكبيرة الإحرام مكروه مستحب سُنَّة واجب لا تبطل الصلاة بتركه، واجب تبطل الصلاة بتركه، ركن، يأثم تاركه.

عند الركوع والرفع منه: جائز من تمام الصلاة، سنة، واجب، مكروه، بدعة، يبطل الصلاة.

• في غير هذه المواضع الثلاثة: مستحب، جائز، مكروه، لا يجوز.

2 - الحكم من الرفع

تعظيم الله واتباع سُنَّة نبيه.

استكانة واستسلام وانقياد وكان الأسير إذا غلب مد يديه علامة

للاستسلام!

إشارة إلى استعظام ما دخل فيه.

إشارة إلى طرح أمور الدنيا والإقبال بكليته على الصلاة ومناجاة

ربه، كما تضمن ذلك قوله: الله أكبر، فيطابق فعله قوله.

إشارة إلى دخوله في الصلاة، وهذا الأخير مختص بالرفع لتكبيرة

الإحرام.