حديث جابر بن سمرة في النهي عن رفع اليدين في الصلاة: دراسة نقدية تخصصية وفق مناهج المحدثين ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

Alsaidia_3_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

الخاتمة

143

وخير مثال على ذلك حديث عبد الله

بن

عمر

ا، وهو أقوى حديث

يستدل به القائلون بالرفع، فالروايات مختلفة عنه في الرفع على النحو التالي:

1

- الرفع عند تكبيرة الإحرام فقط.

الرفع عند تكبيرة الإحرام وبعد الركوع.

3 - الرفع عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع.

4 - الرفع عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع وعند القيام من التحيات.

ه - الرفع عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع وعند القيام من التحيات وعند السجود.

6

الرفع عند كل خفض ورفع.

فهذه ست حالات عن صحابي واحد في حديث واحد يعد أقوى الأدلة. هذا إن سلم من القدح في أسانيده، وإلا ففي المسألة كلام طويل لم يتعرض له هذا البحث.

وسائر الأحاديث مترددة بين الضعيف والضعيف جدا، ومنها الباطل، كالحديث الذي سبق ذكره منسوبا إلى البيهقي من طريق ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من

الركوع، وكان لا يفعل ذلك في السجود، فما زالت تلك صلاته

الله تعالى.

لقي

فإن فيه عبد الرحمن بن قريش الذي اتهمه السليماني بوضع الحديث، وفيه عصمة بن محمد الأنصاري الذي قال فيه يحيى بن معين: كذاب يضع الحديث.