Alsaidia_3_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٧الخاتمة
147
إلى فوق الرأس.
الإلهي،
التكبيرة الأولى التي للاستفتاح أرفع مما سواها حتى يخلف الرأس.
وعسى
هذا، وثمة خلاصات ومباحث أخرى، ومجالات مفتوحة للحوار العلمي، وهناك جوانب نقص في كل عمل بشري، دليلا على الكمال فأسأله سبحانه العفو عن الزلل، والتوفيق إلى النجاح والصواب، أن تجمعنا عناية الله تعالى على الحق والخير والهدى والإيمان والعلم، وأن يبارك الله سبحانه في القليل والكثير من فتوحاته لعباده، إنه ولي النعمة، وفتاح كل باب مغلق وهادي الناس إلى صراطه المستقيم، وصلى الله على حبيبه المختار، وأسوتنا سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وختم الله لنا جميعا بالسعادة والإيمان، والحمد لله
العالمين.
رب
١٤٥ / ١٥٣
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.