Alsaidia_3_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٣83
دراسة حديث النهي عن الرفع في الصلاة
والوتر قبل أن أنام وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ونهاني عن نقرة كنقرة الديك وإقعاء كإقعاء الكلب والتفات كالتفات الثعلب.
وروى البخاري ومسلم - واللفظ لهما - وأبو داود والترمذي والنسائي (2) من طريق شعبة عن قتادة عن أنس مرفوعاً: «اعتدلوا في السجود ولا ينبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب».
ولفظ أبي داود: «اعتدلوا في السجود ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش
الكلب».
والحديث من رواية قتادة وقد عنعن وهو مدلس، وأما قول شعبة: «كفيتكم تدليس هؤلاء الثلاثة: الأعمش وقتادة وأبي اسحاق» فهو على نحو تقدم بيانه في حديث الأعمش عن جابر بن سمرة، لا كما قال الحافظ بأن مجرد رواية شعبة عنهم يعني الحكم بالاتصال.
ما
ابن حجر
غير أن الأعمش صرح بالسماع من أنس عند الترمذي".
كما أن لحديث أنس شواهد أخرى:
رقم
2741
(1) أحمد (المسند) مسند أبي هريرة، ج 2، ص 599، رقم 8044/ البيهقي (السنن الكبرى) ج 2، ص 173 کتاب الصلاة، باب الإقعاء المكروه في الصلاة (2) البخاري (الصحيح) كتاب الأذان، باب لا يفترش ذراعيه في السجود، رقم 822/ (صحيح مسلم بشرح النووي كتاب الصلاة، باب الاعتدال في السجود، رقم 493/ أبو داود (السنن) كتاب الصلاة باب صفة السجود، جـ 1، ص 341، رقم 896/ الترمذي (سنن الترمذي) أبواب الصلاة، باب ما جاء في الاعتدال في السجود، ج 1، ص 306، رقم 275، 276/ النسائي (السنن) كتاب التطبيق باب النهي عن بسط الذراعين في السجود، ج 2، ص 559، رقم 1102. (3) الترمذي (سنن الترمذي) جـ 1، ص 306 أبواب الصلاة، باب ما جاء في الاعتدال في السجود رقم 276.