Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
فصل في
أئمة الإباضية في عمان
الله
عامر بن مهيل
وفي زمان الإمام الخليلي توفي العلامة الجليل عبد
بن
العزري، والعلامة الجليل سعيد بن ناصر بن عبد الله الكندي سنة خمس وخمسين
عن عمر يناهز الثمانين، أما الشيخ العزري فكانت وفاته بعد الشيخ الكندي بثلاث سنوات عن عمر يبلغ الستين.
وبقي الإمام غالب في الإمامة حوالي عشرين شهرا، واعتزل الإمامة وأعمال المسلمين إلى بيته، وذلك في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وألف في آخر ربيع
الثاني.
سعيد بن
ولم تزل عمان إلى اليوم معمورة بالعلماء والفضلاء والصالحين، وممن يرجع إليهم في وقتنا هذا العلامة الجليل محمد بن شامس البطاشي المؤلف، والشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، والشيخ أحمد حمد بن بن سليمان الخليلي، والشيخ خلف الخروصي، والشيخ سالم بن حمود السيابي المؤلف، والشيخ المفسر الجليل سعود بن سليمان بن جمعة الكندي وكان هو والشيخ سالم من قضاة الإمام الخليلي. وتوفي منذ سبع سنوات العلامة الجليل خلفان بن جميل السيابي عن عمر يناهز الثمانين والشيخ حمد بن عبيد السليمي، وكلاهما من قضاة الإمام الخليلي. ومن علمائنا المعاصرين الشيخ النزيه المؤلف سيف بن عبد العزيز الرواحي، والشيخ سعود بن عامر بن خميس المالكي، والشيخ سالم بن محمد الحارثي من القابل، والشيخ ناصر الدين سعيد بن سالم النعماني من المضيرب، وأصله من الباطنة وكل هؤلاء كانوا قضاة للإمام الخليلي والإمام غالب. ومنهم الشيخ أبو حميد حمد بن عبد الله بن حميد السالمي المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وألف في شهر شعبان عن عمر ينيف على الستين سنة،