العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

تنبيهان الأول في ذكر بعض مؤلفات علماء الاباضية

قال في كتاب السير: أرسل الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم إمام

المغرب الذي بويع له في عام مائة وواحد وسبعين للهجرة أرسل ألف دينار إلى علماء الأباضية بالبصره يطلب بها كتبا فاشتروا له بذلك الألف قرطاسا فنسخوا

له فيه وقر أربعين جملا كتبا".

وقال الشيخ أحمد محمد

بن

بكر

من علماء الأباضية في القرن الخامس

بن

بالجزائر قال: "دخلت الديوان بجبل نفوسه أطالع مسألة فبقيت ستة أشهر أقرأ وأطالع، ولا أنام إلا فيما بين أذان السحر إلى صلاة الفجر … قال: وتأملت ما من تأليف أصحابنا المشارقة فإذا هي نحو من ثلاثمايه وثلاثين ألف

فيها

فتخيرت أكثرها فائدة فقرأته".

وكان للشيخ خلف سنان الغافري أحد قضاة الإمام سيف

بن

بن

جزء،

سلطان

اليعربي مكتبة تحتوي على سبعين وثلاثماية وتسعة آلاف كتاب، وكلها مخطوطة

وأنشد:

لنا كتب في كل فن كأنها جنان بها من كل ما تشتهي النفس جرى حبها مني ومن كل عالم ذكي الحجى والفهم حيث جرى النفس فلا أبتغى ما عشت خلاً مؤانسا سواها فنعم الخل لي وهي الأنس ولست أرجى أن يفوز بمثلها على غابر الأيام جن ولا إنس ثلاث مئين ثم سبعون عدها وتسعة آلاف لها ثمن بخس

281