شخصيات عُمانية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_81_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

- الإمام أبو سعيد الكدمي حياته وفكره

135

أو رأي المذهب الإباضي وما تخرج لديه من أقوال بناء على ما يسوقه ابن المنذر من أقاويل لأهل العلم، يقول الشيخ السالمي في وصفه وكـ، وكتاب زيادات الأشراف لأبي سعيد أيضا وذلك أنه تعقب كتاب الأشراف لأبي بكر بن إبراهيم المشهور بابن المنذر النيسابوري المتوفي سنة 317 هـ جمع فيه مذاهب الأمة، وتعقبه أبو سعيد في كل مسألة ذكرها فصحح وضعف، وقرب وبعد (1) والكتاب لا يزال مخطوطاً، وقد نقل الكثير منه أو معظمه صاحب كتاب بيان الشرع.

محمد

وحبذا لو يقوم أحد المهتمين بإعداده للطبع من الأجزاء المخطوطة إذا توفرت جميعها، وإذا لم تتوفر فبالرجوع إلى كتاب بيان الشرع لإستخراج ذلك منه، وذلك لأن تخريجات أبي سعيد الفقهية أكثرها موجودة في هذا الكتاب، وهي من الأهمية بمكان.

4 ـ ويذكر لأبي سعيد كتاب في التاريخ يسمى التاريخيات ولكنه لم يصل إلينا، ولا غرو ولا بدع فإن أبا سعيد من المؤرخين وقد جاءنا عن طريقه تاريخ

الإمامين سعيد بن عبد الله وراشد بن الوليد، ولولاه لربما ضاع تاريخهما. كما أنه فيما يبدو أنه كان يقول الشعر، ولكنه لم يبق لنا مما قاله سوى نونيته التي صاغ فيها رأيه في الأحداث التي ذكرناها وهي تدل على شاعرية رقيقة المأخذ عذبة المورد.

كما توجد له مقطوعة نظمية، جواباً لولده سعيد.

تلاميذه:

اشتهر أبو سعيد بعلمه وفضله، وقصده طلبة العلم للأخذ عنه

(1) نفس المصدر.

والتأسي