Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٤134
شخصيات عُمانية
وما من كتاب جاء بعده في هذا العلم إلا وهو. عالة عليه فكلهم ينقلون عنه، وعليه يردون وعنه يصدرون، وقد مكنه مرور نصف قرن على تلك الأحداث وما قيل حولها من مناقشات من استيعاب تلك الأقوال وفرزها وتأطيرها وتنزيل أصحابها في المنزلة التي يستحقونها ولاية أو براءة أو وقوفاً، والرد على الرأي
الآخر المخالف لذلك التنزيل، ولذلك يقول النور السالمي في جوهره: وإنما ألفه المؤلف لرد بدعة هناك تعرف وقد أشار إلى ذلك المؤلف نفسه في مقدمة الكتاب حيث قال «فإنه لما امتحن الضعفاء من المسلمين لفقد علمائهم في الدين، عظمت عند ذلك المحنة، وانفتحت عليهم أبواب الفتنة … إلخ» وقد قامت وزارة التراث القومي والثقافة مشكورة بطبع الكتاب في ثلاثة أجزاء.
سمي
المؤلف
2 ـ المعتبر: وكان كما يقال في تسعة أجزاء، ولم يبق منه سوى جزئين في مجلدين وقد طبعتهما وزارة التراث القومي والثقافة في أربعة أجزاء، وسـ هذا الكتاب «المعتبر» لأنه اعتبر فيه جامع ابن جعفر، ناقلاً ومتعقباً ومضيفاً وممحصاً، يقول الشيخ السالمي وكتاب المعتبر لأبي سعيد أيضا، اعتبر فيه الآثار، وتعقب به جامع ابن جعفر ففصل المجملات، وأوضح المشكلات (2)».
- زيادات الإشراف
وهو حاشية على كتاب الأشراف لابن المنذر النيسايوري المتوفى سنة 317 هـ، فقد قام أبو سعيد بوضع تعليق أو حاشية على مسائله أوضح فيها رأيه
(1) الاستقامة، ج 1، ص 21.
(2) اللمعة، ص 21.