Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٢162
شخصيات عُمانية
ـ رجحنا نسبته العُمانية بشهادة أحد العلماء العارفين من أبناء المنطقة ألا وهو الداعية الشيخ محمد أحمد الملكاوي، ولأن العُمانيين كان لهم وجود تجاري كبير في المنطقة.
- حاولت حكومة سلطنة عُمان ممثلة في وزارة التراث والثقافة إعادة بناء مسجد عبد العزيز أو صيانته أو ترميمه ولكنه أصبح مسجلاً ضمن التراث العالمي، الأمر الذي يتعذر معه إحداث أي شيء فيه.
على أن هذا الأمر يؤكد لنا عمق العلاقة التاريخية بين عُمان وأرخبيل الملايو، وما العلاقة الوطيدة في عصرنا الحالي بين سلطنة عُمان ودولة ماليزيا إلا ترجمة صادقة، وامتداد طبيعي لتلك العلاقة التاريخية العميقة.
إن العُمانيين إلى جانب كونهم تجاراً فهم دعاة إلى الإسلام، وهكذا ينبغي للمسلم أن يكون سفيراً لدينه داعياً إليه بالحسنى (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ) [البقرة: 256)، (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ
الحَسَنَةِ} [النحل: 125].
والله ولي التوفيق،،،
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.