Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١2 ـ أبو حمزة الشاري نشأته ودراسته
31
ثانياً: وجود العرب في عُمان:
أ ـ القحطانيون:
قوم
يعود وجود الجنس العربي على أرض عُمان منذ عهد العرب البائدة وهم العماليق الذي كانت منازلهم بالأحقاف من رمال عُمان
عاد الأولى
وهم
الواقعة بين عُمان وحضرموت) وتشير الدلائل إلى أنها صحراء الربع الخالي وقد ذكرهم الله تعالى بقوله (وَاذْكُرْ أَنَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ) [الأحقاف: 21] فأهلكهم الله بكفرهم وبغيهم بعد أن أرسل إليهم نبيه هوداً يقول تعالى وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى) [النجم: (5) وأهلكهم ربّ العزة بريج صَرْصَرٍ عَانية. سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} [الحاقة: 1 - 7].
وصار الأمر من بعدهم إلى ابن عمهم قحطان بن هود الذي آمن بأبيه، وتوسع ملكهم على يد ولده يعرب بن قحطان الذي ضم إلى ملكهم قسماً كبيراً من جزيرة العرب لاسيما القسم الجنوبي منها وقد جعل أخوته ولاة عليها حيث جعل أخاه عُمان بن قحطان ولياً على عُمان (2) الذي سميت عُمان باسمه
كما يقول البعض.
مالك
ب ـ مجيء بن فهم الأزدي:
بعد اهدام سد مأرب في اليمن بفعل سيل العرم الذي أرسله الله عليهم، تفرقت العرب أيدي سبأ، ومنهم الأزد الذين تفرقوا في مناطق عديدة من جزيرة العرب والعراق والشام يقول الله تعالى {لَقَدْ كَانَ لِسَبَاءٍ فِي مَسْكَنِهِمْ ايَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينِ وَشِمَالِ كُلُوا مِن رِزْقِ رَبِّكُمْ وَأَشْكُرُوا لَهُ بَلَدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبُّ
(1) عُمان ونهضتها الحديثة ص /
(2) عُمان ونهضتها الحديثة ص
17
018 - 17