Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢42
شخصيات عُمانية
له «إنه لا بد للمسلمين من منزل يشتون به إذا شتوا ويسكنون فيه إذا انصرفوا من غزوهم» فرد عليه أمير المؤمنين أن ارتد لهم منزلاً قريباً من المراعي والماء واكتب إلي بصفته» فكتب إليه الوالي «إني قد وجدت أرضا كبيرة في طرف البر إلى الريف ودونها منافع فيها ماء وفيها قصباء»
وبعد وفاة عتبة بن غزوان ولي عليها الخليفة أبا موسى الأشعري وأمره بتخطيطها وجعلوها خططا لقبائل أهلها وذلك في العام السابع عشر للهجرة. وفي عهد الدولة الأموية كانت البصرة مقراً لإمارة العراق، أما في عهد الدولة العباسية التي كانت عاصمتها بغداد فقد صارت عاصمة الدولة قريبة منها فنشطت بها الحركة التجارية والاقتصادية).
ب - العلاقة بين عمان والبصرة:
تعود العلاقة بين عُمان والبصرة إلى عهد مبكر من تخطيط البصرة
ونزول المسلمين بها، وذلك في. خلافة عمر بن الخطاب، وقد يكون الموقع الجغرافي لكلا البلدين عُمان والبصرة عاملاً مهماً في هذا التواصل، حيث تقع كل منها على ضفاف مياه الخليج العربي، بالإضافة إلى اتساع أفق الحياة للعرب في عهد الإسلام نتيجة الفتوحات الإسلامية، ومن المعلوم أن بين البلدين في العصر الإسلامي ترجع إلى العام السابع عشر للهجرة، عندما أصدر الخليفة أمره إلى واليه على عُمان عثمان. العاص الثقفي أن يقتحم البحر بمن معه من أهل عُمان إلى فارس لملاقاة الفرس هنالك (2) فانتدب الوالي ثلاثة آلاف من العُمانيين وسار بهم إلى فارس فأظفرهم الله على الفرس.
العلاقة
(1) انظر شلبي تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، ص 233 - 236. (2) تحفة الأعيان، ج 1، ص 68، نقلا عن العوتبي.
بن