Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨شخصيات عُمانية
ولما وصلت هذه الأبيات إلى سليمان قطع عنه الراتب الذي كان يمده به، فكتب إليه الخليل بكل عزة وإباء نفس غير مبال بقطع الراتب متوكلاً على الذي خلفه.
إن الذي شق فمي ضامن للرزق حتى يتوفاني خيراً قليلاً فما حر زادك في مالك حرماني
فلما بلغت سليمان أقامته وأقعدته بما فيها من إخلاص نية وصدق توكل
وقوة عزم وعرف أنها خرجت من قلب رجل رفيع النفس، وعن عقل رجل نفسه فأضعف له الراتب.
عرف مصير
تلاميذه الذين تخرجوا من مدرسته حاملين لواء اللغة والأدب، هم:
1 - سيبويه وقد صار إماماً في النحو وألف فيه كتاباً سمّي باسمه.
2 - النضر بن شميل
مؤرج السدوسي
- نصر بن علي الجهضمي وغيرهم كثيرون، وقد برع في علم العروض وهو أول فن اكتشفه لم يسبقه إليه أحد ودرسه وألف فيه.
يحكى عنه أنه مرة دخل عليه ولده وكان غير نبيه فوجده يقطع بيت شعر بأوزان العروض فخرج إلى الناس وقال إن أبي قد جنّ فدخل عليه الناس فأخبروه بما قاله ولده لهم فقال مخاطباً ابنه: -
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا لكن جهلت مقالتي فعذلتني وعلمت أنك جاهل فعذرتكا