شخصيات عُمانية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_81_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٨

88

شخصيات عُمانية

وقال فيها:

إن ابن ميكال الأمير انتاشنى من بعد ما قد كنت كالشيء اللقى ومد ضيعي أبو العباس من بعد انقباص الذرع والباع الوزى الفداء لاميري ومن تحت السماء لاميري الفدا

نفسي

لا زال فكري لهما مواصلا لفظي او يعتاقني صرف المنى

والظاهر ان ابن دريد في آخر حياته، استقر ببغداد ولم يخرج منها، كما انه لم يات الى عُمان، نظرا لكبر سنه، ولكون وطنه عُمان كان تحت سيطرة القرامطة، ثم آل وجيه حتى قام العُمانيون بنصب الامام سعيد بن عبد الله سنة 320 هـ، غير ان الامام المذكور لم تشمل سلطته انحاء عُمان.

جميع

وكانت وفاة ابن دريد ببغداد عاصمة الخلافة العباسية في خلافة القاهر سنة 321 هـ، ومرة اخرى يعود الاختلاف حول تاريخ وفاته، غير ان الفارق هذه المرة بسيط.

اذ يحدد العوتبي وفاته بقوله «وتوفي لاثنتي عشرة ليلة خلت من شعبان سنة احدى وعشرين وثلاثمائة)، وعلى هذا اكثر الروايات.

بينما تحدد الرواية الأخرى عند ياقوت الحموي ان وفاته كانت يوم الاربعاء لاثنتي عشرة بقيت من رمضان سنة احدى وعشرين وثلاثمائة (2). ونرى ان هذه الرواية هي الاصح لانها اكثر تفصيلا، ثم انها ربطت وفاة ابن دريد بوفاة العلامة ابي هاشم الجبائي المعتزلي، حتى قيل مات علما اللغة والكلام ودفنا جميعا في مقبرة الخيزران، وهذا يمنحها قدرا أكبر من الصحة عن اختها.

(1) الانساب، ج 2، ص 783.

(2) مصدر سابق، ص 296.