Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٢102
شخصيات عُمانية
يقول العلّامة العوتبي وجمهور بني سليمة بأرض فارس وكرمان لهم بأس وشدة وعدد كثير، وبعمان منهم الأقل»).
ولا ندري بالتحديد متى كان مولده ولعله لا يبعد أن يكون بين عقدي السبيعنات والثمانينات من القرن الثالث الهجري، وقد كان معاصراً وزميلاً عبد الله. للإمام سعيد بن. بن محمد بن محبوب له، في التتلمذ وتلقي العلم على يد الشيخ أبي مالك بن محمد بن الخضر الصلاني الصحاري الله حيث جاء في كتاب التعارف لابن بركة بعد أن ذكر أشياء تعارف الناس عليها وجرت بها العادة بينهم قال «ونحو هذا ما يعرفه الناس من جوازه في الخروس ـ أواني الماء ـ التي في الطريق على أبواب الدور ممن يستعملون المياه التي فيها للشرب والمسح وغسل البدن، وما يتقرب به صاحبه إلى الله، ويعتقد ويتفضل بفعله لذلك، وإن لم يكن عليها مسح ولا مخبر بجواز ذلك، وإباحة أهله، ولا يجوز منه القليل في غير تلك الأمكنة بما يعلم بالقلب من إباحة أهلها في تلك المواضع وبينهم في مواضع أخرى، وهذا يعلمه الإنسان بشهادة قلبه وسكون نفسه إليه، وقد كان بيني وبين أبي القاسم سعيد بن عبد الله في مناظرة، فحكم له الشيخ أبو مالك ـ رحمة الله عليه ـ وكنت أحسب التوقيف عن ذلك حتى يعلم جوازه (3).
مثل هذه
وجاء في كتاب التقييد لابن بركة نفسه في مسألة حكم أطفال المشركين والمنافقين في الدنيا والآخرة، قال بعد أن أورد الخلاف في ذلك «فلما كان القول فيهم ما يسمع جهله وكانت الأخبار الواردة فيهم مختلفة أحكامها في الظاهر، رأينا الإعتصام بالسكوت عن حكمهم ورأينا الوقوف أسلم في أمرهم،
(1) العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 218.
(2) ابن بركة، التعارف ص 24.