Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٥الوجود العُماني في شرق إفريقيا وأثره
أكد سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، الأمين العام بمكتب المفتي العام للسلطنة، أن موقع السلطنة هو الذي سهل حركة الانتقال للشخص العُماني إلى شرق إفريقيا وإلى جنوب آسيا، وأن وجود العرب فيها كان من قديم الزمان، وأن العُمانيين تأثر بهم سكان شرق إفريقيا.
وقال: إن العُمانيين حملوا حضارة عربية إسلامية إلى أقوام كانت حضارتهم بدائية، وأنهم اشتركوا مع الأفارقة في جميع الأمور التعبدية
والتعلمية، وكان هذا الاشتراك من المؤثرات في الدعوة الإسلامية.
هناك
وأوضح أن المدارس في شرق إفريقيا أنجبت علماء أجلاء، كما ظهرت أسماء علمية عُمانية لامعة، وفي مقدمتهم الشيخ ناصر بن أبي
منهم نبهان الخروصي.
وأشار إلى أن المساجد هي المحور الرئيسي في الحياة الإسلامية، وأن تخطيط وجودها أعطى بعدا دينيًا جيدًا للسكان، وساهم في انتشار الإسلام، والزائر إلى شرق إفريقيا يجد السكن الجميل الذي يُعبر عن أن الحياة تدور حول العبادة والاقتصاد جنبا إلى جنب.
وبَيَّن أن العرب الموجودين في إفريقيا من أصول عُمانية لا يزالون
متمسكين بالعادات العُمانية القديمة.