Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٧الوجود العُماني في شرق إفريقيا وأثره
127
أكثر من مكان، وأصبحت الآن تعم الوجود الإباضي في جميع مناطق الشرق الإفريقي: في دار السلام وفي، ممباسة، وفي ماليندي، وفي موانزا، وفي شنيانجا وفي جميع مناطق شرق إفريقيا تنزانيا، وكينيا، وأوغندا، ورواندا، و بروندي، والكونغو، لكن بداية إقامتها كانت في زنجبار في ذلك التاريخ
الذي ذكرته.
تربوي وتعليمي
وعما إذا كانت للمرأة دور في نشر الدين في هذا الجزء من العلم، أوضح أن المرأة في شرق إفريقيا كالمرأة في عُمان النساء المتعلمات كن قليلات، ولكن. مع هذا لهن دور في تربية الناشئة على الأخلاق الإسلامية الفاضلة والسلوك الحسن، وهناك بعض النساء كن يعلمن القرآن الكريم، التعليم المبدئي في الإسلام الذي هو تعليم القرآن الكريم، فإن تعليم القرآن يقوم به رجال ونساء، كما هو في عُمان، فبعض النساء كان لهن دور كبير في التعليم، ولكن بشكل عام فإنهن بجانب الرجل في الحقل، وفي المتجر، وفي تربية الأولاد، وفي الحياة كلها، وكانت هي محافظة على العادات العربية الإسلامية وعلى الدين والأخلاق.
ل کرکري سلام