Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٦136
الحراك العُماني في الشرقين الإفريقي والآسيوي
من أبرز الرحلات
ولكن رحلة أبي عبيدة عبد الله بن القاس باسم كانت التجارية التاريخية التي قام بها العُمانيون إلى الصين، وقد دونت في المصادر العُمانية وفي المصادر الصينية، ولكن نظرًا لصعوبة ضبط الأسماء بين: الشعوب؛ بعض المصادر تُعَبّر عنه بأبي القاسم، وتُعبّر عنه أخرى بأبي
عبد الله.
السلطنة
تلك
وأشير بالذكر إلى أنه عندما قامت العلاقات الدبلوماسية بين حكومة وبين حكومة الصين طرح اسم هذا الشخص؛ على اعتبار أنه من أعمدة من دشن العلاقات العُمانية الصينية عبر التاريخ، وقد نشرت حول هذه الرحلة مقالا مستقلا في جريدة الغدير التي كانت تصدر عن نادي المضيرب
هذا
الرياضي في العدد السادس عشر 2 مارس 1979 م، وعرف الناس من هو. التاجر، واستقبل هذا الاسم التاريخي استقبالا جيدا في الفكر التاريخي والفكر الثقافي، ذلك المقال يتحدث عن حياة أبي عبيدة في طفولته وفي صباه وفي نشأته وكيفية دراسته وبذلك اتضح لنا من هو هذا الشخص الذي قام بهذه الرحلة، وتمكنا من ضبط اسمه عن طريق المراجع العُمانية، ومطابقة اسمه على المصادر الأخرى، وأصبح اسمه مدونا في العلاقات العُمانية
الصينية.
إذن: بدأ الإسلام ينتشر في جنوب شرق آسيا حتى الصين منذ القرن الأول الهجري عن طريق الرحالة والتجار العُمانيين، وفي النصف الأول من القرن الثاني الهجري كانت رحلة الإمام أبي عبيدة ومن معه ومن أهل العلم والفضل للملاحة والتجارة، لكن كما ذكرت سابقا بأن الإسلام لم يكن دين تلك الشعوب أو كافة تلك الشعوب، ومن بين تلك الشعوب التي تأثرت بدخول الإسلام شعب الملايو.
جميع