الحراك العُماني في الشرقين الأفريقي والآسيوي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_82_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الإسلام في أوغندا

35

الأوروبية، ونحن معشر العرب نشكر الأروبيين الذين بذلوا مجهوداتهم في إظهار مفاخر العرب ومآثرهم التي كونوها وأوجدوها في هذه

اهتماما

القارة، ونعترف لهم أنها لولا همتهم لكانت في خبر كان.

لذلك؛ رأيت اختيار الكتابة في موضوع وصول الإسلام إلى أوغندا، وذلك لكي يعود الحق إلى أهله، ويرجع الفرع إلى أصله، ويعتمد العود على

نصابه.

وقد جعلته في محاور خمسة:

الأول: التعريف بأوغندا مكانًا وسُكّانًا.

الثاني: انتشار الإسلام في شرق إفريقيا.

الثالث: الهجرات العُمانية إلى شرق إفريقيا.

الرابع: وصول الإسلام إلى أوغندا، وهو صلب الموضوع ولحمته وسداه. الخامس: الوجود العُماني في أوغندا.

ولا يفوتني أن أقدم الشكر إلى الهيئة العامة للوثائق والمحفوظات وعلى رأسها الدكتور حمد الضوياني على الاهتمام الكبير بالحضارة والتاريخ الإسلامي في إفريقيا الشرقية اللذين كان للعُمانيين النصيب الوافر فيهما.

والله ولي التوفيق.

(1) جهينة الأخبار، صه.