Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨38
الحراك الغماني في الشرقين الإفريقي والأسبوي
انتشار الإسلام في إفريقيا الشرقية
الله
الإسلام دين الله الخالد القويم، بعث محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة: به وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَةُ لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا) [سبأ: 28] {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 107] فقام الله بما أمره به ربه خير قيام، فهو قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ودخل الناس في دين الله أفواجا، وغطى الإسلام جزيرة العرب، ومن بينها، عُمان باعتبارها مكوّنا من المكونات الجغرافية للجزيرة
العربية.
وقد اعتنق العُمانيون الإسلام على عهد النبي صلى الله عليه وسلم عبر مرحلتين:
الأولى: كانت مبادرة عُمانية من الصحابي الجليل مازن بن غضوبة فهو الذي ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليدخل في الإسلام، وبعد عودته أخذ يدعو الناس إلى الدخول في دين الإسلام، ودخل بعض أهل عُمان في الإسلام بسبب
ذلك.
الثانية: مجيء الصحابي عمرو بن العاص، مبعوثا من النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملكي عُمان جيفر وعبد ابني الجلندى، ودخل الملكان في الإسلام ودخل معهما قومهما من أهل عُمان في الإسلام، ونتيجة لذلك، أصبح الإسلام يشكل
ظاهرة اجتماعية في عُمان، حيث دخل العُمانيون كافة في الإسلام.