الحراك العُماني في الشرقين الأفريقي والآسيوي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_82_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٤

??

سو

الحراك العُماني في الشرقين الإفريقي والأسبوز

ومن ذلك، القيام بذبح البشر كقرابين يتقربون بهم إلى معبودهم، وذات يوم من الأيام، وبينما كان الشيخ أحمد العامري في بلاط الملك الكباكبا رنا، شاهد مجموعة من البشر، قد أحضروا ليقدموا للذبح، فلم يتمالك نفسه أمام ذلك المنظر الوحشي الذي هو قائم على إلغاء القيم الإنسانية من الحياة، وعلى إهدار كرامة الإنسان، وعلى نزع الرحمة من القلوب ووقف قائلًا ومخاطبا الملك: الشيخ أحمد: مولاي الملك، ما الذي تريد أن تفعله بهؤلاء؟

الملك: أريد ذبحهم وتقريبهم قرابين للآلهة.

الشيخ

أحمد: لا

يحق لك ذلك أيها الملك.

الملك: هم رعيتي، وهذا ديننا، ومن حقي أن أفعل بهم

هذا.

الشيخ أحمد: مولاي إن هؤلاء الرعايا الذين تسفك دماءهم كل يوم بغير حق، إنما هم مخلوقات الله الله الله الذي خلقك، وأنعم عليك بهذه المملكة.

هذه الملكة. الملك: آلهتي هي التي منحتني

الشيخ أحمد: هنالك إله واحد هو الله الواحد الأحد.

الملك: ومن هو الإله الذي تتحدث عنه؟

الشيخ أحمد.

هو

الله خالق السماوات والأرض وخالق كل شيء وخالقك

ورازقك أنت أيها الملك.

الحاضرون: يتساءلون ـ وهم في دهشة من الأمر ـ ما الذي يحصل

ويدور بين الملك والتاجر العربي.

هو

الملك ـ مطرق يفكر، وهو في حيرة من أمره -: من هذا الإله؟ ومن

الله خالق الكون؟