Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥الإسلام في أوغندا
45
الشيخ أحمد مولاي الملك أرجو أن تؤمن بالله الواحد الأحد،.
لك ولقومك.
الملك: كيف لي أن أؤمن بذلك؟
الشيخ أحمد: تشهد أن لا إله الا الله، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله.
هو
خير
هنالك أخذ قلب الملك وعقله ينفتحان على ما قاله الشيخ أحمد وأعلن إسلامه أمام قومه ودهشتهم وهذا هو الملك يدخل في الإسلام، وينطق بالشهادتين: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، مسلما، وطلب من الشيخ أحمد أن يعلمه الدين الذي لا مكان فيه للشرك والوثنية وتقديس الأفراد، وعبادة الأفراد والأصنام.
ويصبح بعد ذلك
كما طلب الملك من الشيخ أحمد أن يمكث ويقيم عندهم في بلاط الملك لكي يعلمه وقومه دين الإسلام.
ووجدها
الشيخ أحمد فرصه سانحة للبقاء هنالك لتعليم الملك وقومه
وحاشيته الدين الإسلامي الحنيف ودخل الملك الكباكا سونا الإسلام ودخل معه الإسلام أهله وأقاربه وحاشيته ورعيته).
وقد أخذ الشيخ العامري يعلم الملك مبادئ الإسلام في العقيدة والعبادات وأمور الإسلام، واستطاع الملك بتوفيق الله أن يتعلم القرآن الكريم وأن يحفظ أربعة أجزاء من القرآن.
ص
(1) مجموعة من المؤلفين، عُمان في التاريخ، 500 إصدار: وزارة الاعلام/ سلطنة عُمان. إبراهيم زين صغيرون، الإسهام العُماني في المجالات الثقافية والفكرية والكشف عن مجاهل القارة الإفريقية في العهد البوسعيدي، بحث قدمه الباحث في ندوة: العُمانيون ودورهم الحضاري والريادي في شرق إفريقيا، التي أقامها المنتدى الأدبي في سلطنة عُمان
28 - 1992/ 9/29 م.