Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٥سقطرى في الذاكرة العمانية
4 ـ استثارة الإمام بما تعرضت له النساء المسلمات:
1.0
وأخرجوا حرم الإسلام قاطبة يهتفن بالويل والأعوال والكرب قل للإمام الذي ترجى فضائله بأن يغيث بنات الدين والحسب ه ـ النفس الأنوثي في القصيدة، مما يدل أن القائل لها امرأة وليس رجلا، كما أن القصيدة تشير إلى ما حلَّ بالنساء المسلمات من اغتصاب من قبل النصارى الناكثين ():
كم من منعمة بكر وثيبة من
تدعوا أباها إذا ما العلج هَمَّ بها
وباشر العلج ما كانت تَضِنُّ
آل
بيت كريم الجد والنسب وقد تلقف منها موضع اللبب
به على الحلال بوافي المهر والقهب وحل كل عراء من ملمتها عن سوأة لم تزل في حوزة العجب وعن فخوذ وسيقان مدملجة وأجعد كعناقيد من العنب قهرا بغير صداق لا ولا خُطبت إلا بضرب العوالي السمر والقضب أقول للعين والأجفان تسعدني) يا عين جودي على الأحباب وانسكبي 6 ـ تكرار الاستغاثة:
(3)
ما بال صلت ينام الليل مغتبطا وفي سقطرى حريم باد "بالنهب ـ الاستغاثة بجميع المسلمين، مستثيرة فيهم الرجولة، لكي ينتصر
الإسلام ويخمد الكفر:
(1) وهذا يذكرنا بما حل بنساء العرب أثناء الانقلاب الدامي اللعين في زنجبار سنة 1964 م من اغتصاب، وقد سمعت أحد المشايخ العرب في الجزيرة الخضراء (بمبا) يقول: «إن أكثر ما آلمنا أننا كنا نرى نساءنا تغتصب من الأفارقة أمام أعيننا».
(2) هكذا وردت، والأفصح تسعفني.
(3) وردت في النسخ بادها النهب، والصحيح ما أثبتناه.