الحراك العُماني في الشرقين الأفريقي والآسيوي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_82_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

1.2

الحراك العُماني في الشرقين الإفريقي والآسيوي

أحمد

سمت نفسها الزهراء، أو كان اسمها فاطمة، والزهراء لقب لها تيمنا بالسيدة الجليلة فاطمة الزهراء بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر الشيخ بن عبد الله الحارثي أن اسمها فاطمة بنت أحمد بن محمد الجهضمية، وأنها من أقارب القاسم بن محمد الجهضمي الذي كان واليا على سقطرى (1).

وقد استنهضت بقصيدتها الإمام الصلت الذي لم يتوان عن النصرة

والنجدة لاسترداد سقطرى إلى الحاضنة العُمانية.

وبتحليلنا للقصيدة تتضح لنا الخطوط العريضة التالية:

1 - استثارة همة الإمام بالثناء عليه وعلى آبائه وأسلافه

فضائله ابن الكرام وابن السادة النجب

قل للإمام الذي ترجى وابن الجحاجحة الشم الذين هم كانوا سناها وكانوا سادة العرب 2 - وصف الحالة التي آلت إليها سقطرى حيث اختفت المظاهر الإسلامية وحلت محلها المظاهر النصرانية. أمست سقطرى من الإسلام مقفرة بعد الشرائع والفرقان والكتب واستبدلت بالهدى كفرًا ومعصية وبالأذان نواقيسا من الخشب

وبالذراري رجالا لا خلاق لهم من اللئام علوا بالقهر والغلب

3 ـ ذكر الهجوم على الوالي وحاشيته. جار النصارى على واليك وانتهبوا من الحريم ولم يألوا من السلب إذ غادروا قاسما في فتية لجب عقوى مسامعهم في سبب خرب

(1) الأنبالي، الحلل السندسية، ص 11، نقلاً عن اليسرى في إنقاذ سقطرى، ولا ندري المصدر الذي اعتمد عليه الشيخ الحارثي.