القواعد الفقهية عند الإباضية: دراسة نظرية تحليلية تأصيلية تطبيقية مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٢٨

428

الآن

ــة

على الموسِع قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ

عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمُ

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ

غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ

وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَوةٌ يَتأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ

تَتَّقُونَ

القواعد الفقهية عند الإباضية

رقمها

رقم الجزء والصفحة

136

ج 220/ 1

173

ج 461/ 2،

ج 3/ 152

173

173

179

ج 1/ 187، 218،

ج 511/ 2، 512، 513

ج 1/ 187،

ج 512/ 2، 513

ج 3/ 213، 218

يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ 183 ج 131/ 1، ج 2/ 402،

عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

184

548، ج 3/ 218

الله فمن كان مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ ج 236/ 2، 239،

أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ

،24، 251، 261

وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ)

وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ

يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ

وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحَكَامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَلِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}

184

184

188

،262، 369، 370

405، 585

ج 2/ 245

ج 351/ 2، 401، 402

ج 217/ 1، ج 76/ 2،

،206، 217،175

489، ج 3/ 378

ج 1/ 345،

ج 24/ 3، 189