القواعد الفقهية عند الإباضية: دراسة نظرية تحليلية تأصيلية تطبيقية مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٤٠

440

القواعد الفقهية عند الإباضية

الأب

{مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ

يَأَيُّهَا الَّذِينَ مَامَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءُ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ، ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ هَدْيَا بَلِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَرَةٌ طَعَامُ مَسَكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزُ

ذُو انتقام

هَدْيَا بَلغَ الْكَعْبَةِ ال

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ، مَتَنَعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِ مَا دُمْتُمْ حُرُمَا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ

رقمها

رقم الجزء والصفحة

ج 3/ 347، 413،

89

95

20

96

414

ج 219/ 1

ج 408/ 2،

ج 51/ 4

ج 2/ 593

ج 2/ 167،

ج 3/ 167

تُحْشَرُونَ

6 - سورة الأنعام

وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ}

28

ج 3/ 273

وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي وَايَتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى 68، 69 ج 243/ 3، 244

يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا نَقْعُدْ

بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ

قَدْ جَاءَكُم بَصَابِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ، وَمَنْ عَلَى فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظ

104

ج 1/ 175

وَلَا تَسُبُوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ 108 ج 1/ 131، ج 131/ 1،

عَدُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ

ج 229/ 3