القواعد الفقهية عند الإباضية: دراسة نظرية تحليلية تأصيلية تطبيقية مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٤٥

فهرس الآيات القرآنية الكريمة

رقمها

رقم الجزء والصفحة

16 - سورة النحل

وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَلِغِيهِ إِلَّا

بِشِقِّ الْأَنفُسِ

وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَبِيلِ وَمِنْهَا جَابِرٍ وَلَوْ شَاءَ هَدَيكُمْ

أجمعين

) وَهُوَ الَّذِى سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيَّا

وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ)

فَأَتَى اللهُ بُنْيَنَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)

فَسْتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ

تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا}

وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَنَنَا وَمَتَنَعًا إِلَى حِينٍ}

وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيوتا

عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ

مَنْ عَمِلَ صَلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوَةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَنِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَينُ بِالْإِيمَنِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)

V

16

ج 201/ 2

ج 1/ 129

ج 333/ 3، 410

ج 2/ 148

0.110

26

32

43

44

67

80

80

ج 1/ 413

ج 2/ 157

ج 3/ 26

ج 1/ 422

ج 148/ 2، 176

ج 3/ 333، 410

ج 420/ 3

??

810/ 10

97

106

،280، 284

ج 298/ 1، 445،

ج 2/

463، ج 310/ 4