Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٠-
عن ن أن تبقى أى قلادة في أعناق الأبل سواء كانت من وبر أو غيره، ونادى مناديه بذلك فى الجيش حملها الإمام أبو عبيدة على أن الناس يومئذ يعتقدون أن ذلك يرد العين وأنها تصيب دوابهم، فنهاهم النبي عن ذلك، وكذلك حمله مالك في الموطأ ورواه عنه البخارى ومسلم (1) وذلك لأن هذا ينافي العقيدة الإسلامية الصحيحة وينافي القدر، فالله تعالى قضى فى ما كان وما سيكون، فقلادة الوبرلا ترد القضاء ولا القدر
وقد آثر الإمام أبو عبيدة علماً جليلاً انتقل عنه بواسطة تلاميذه الذين كان منهم العلماء والقواد الكبار والمصلحون والمخلصون استطاعوا أن ينقلوا عنه ثروة علمية خالدة وتلاميذه أنفسهم هم ثروة كبرى وأثر عظيم من آثاره وسوف نبين ذلك في
المبحث الآتي.
(1) لا يبقين في رقبة البعير قلادة من وبر ولا غيره إلا قطعها. رواه الربيع بن حبيب حديث رقم 729 ص 189 الجامع ر الأنصاري، البخاري - جهاد / 139، مسلم لباس / 105، أبو داوود ـ
الصحيح عن أبو عبيدة بالبلاغ عن أبي بـ بشير
جهاد / 45 مالك في الموطأ في صفة النبي الله / 36 أحمد بن حنبل 216/ 5.
220