الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45-145هـ) مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_30_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

عبيدة (1) بعد وفاة الإمام أبي

ومن ضمن الذين طلبوا من الربيع أن لا يكلم أبرهة بن عطية الذي قدم من الجزيرة إلى البصرة لئلا يفسد جماعة أهل الدعوة والربيع ما كان يعرفه، وكان يدنيه ويقربه حتى جاءه المعتمر وعبد الملك الطويل (2)

وكانت له مناظرة شعيب بن المعرف الذى رأى أن لا تصلى الجمعة خلف مع الجبابرة ذكرها صاحب السير عن أبي سفيان قال: قال شعيب بن المعروف للمعتمر ابن عمارة: أقبل منى أن أقول: إن المسلمين جمعوا مع الجبابرة وهم أفضل منا، فقال المعتمر: هم أفضل منك في حضورها وتركك لها، قال: لا تحمل عنى ذلك، قال المعتمر: إنما كلامك في الجمعة، فإن زعمت أنهم أفضل منك في حضورها، قبلت منك قال: لا أعطيك ذلك، قال المعتمر: ذلك لتعلم أنك طاعن عليهم في حضورهم

لها) (3)

ولم نقف على تاريخ ولادته ولا وفاته إلا أنه ممن انتهت إليه رئاسة العلم بعد أبي عبيدة (4)

وفاة

4 ـ عبد السلام بن عبد القدوس العراقى البصرى، وكان من تلاميذ الإمام أبي عبيدة وكان ثقة، وفياً لشيخه الإمام وارتضاه مع الربيع أن يأتيه الفتيان الذين تبرأ الإمام فعادوا إليه تائبين، فيبلغونه هو والربيع توبتهم، ومعنى ذلك أن يشهد العدلان على توبتهم، فلما أتوهما وأخبروهما بتوبتهم أعادهم الإمام أبو عبيدة إلى المجالس التي يحضرها التلاميذ (5)

منهم

فكان

من طبقة الربيع ومن معاصريه ولم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته، وكان

ممن روى عنهم الربيع بن حبيب وهى رواية تابع التابعين عن مثلهم (6)، ونفى

(1) الدرجيني - طبقات: 273.

(2) الدرجيني - طبقات: 277/ 2، الشماخي -

(3) الشماخي -

سير

1.1/ 1:

سير

(4) مجموعة من علماء عمان - السير والجوابات: 292/ 1 - 293.

(5) الشماخي – سير: 80/ 1.

(6) السالمي - مقدمة الجامع الصحيح: 1/ هـ.

229