Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠وفاة الشيخ (1)
-
وأفتى فيهم الإمام أفلح خصوصاً أبا المؤرج ـ بالولاية وبالأخذ بأقوالهم ومروياتهم فيما عدا تلك المسائل التي خالفوا فيها (2)، وكان من الآخذين بالرأي في
المسائل الاجتهادية
وقدم أبو المؤرج إلى عمان فناقشه فقهاؤها في تلك المسائل واحتجوه فيها فتاب على أيديهم ورجع وطلبوا منه أن يبلغ من أفتاهم بتلك المسائل في بلاده اليمن فخرج عمان قاصداً إليها فمات فى الطريق قبل أن يصل (3)، ولم يكن خلافهم في العقيدة من وإنما خلافهم في الأمور الاجتهادية (4)، وهذه يلزم فيها المجتهد أن ينظر إلى قوة الدليل كما هو مقرر في أصول الفقه، وكان حريصاً على اتباع شيخه في كثير من فتاويه فهو أقل توغلا في القياس من ابن عبد العزيز. ولم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته. ـ هناك مجموعة من الفقهاء الحضارم الذين لهم دور في الفقه والاشتراك في إمامة طالب الحق، وممن اتصلوا بالإمام أبي عبيدة وحاجب ولكن لم نعثر على معلومات تفيد الباحث وهم:
أ ــ زجر الحضرمي كان ذا فضل وعبادة وورع وهو الذي قتله معن بن زائدة بعد ما أمنه على يد ابن عمه: الشماخي – سير: 107/ 1.
ب - أبرهة بن الصباح الحميرى ـ خليفات: نشأة: 122
عبد الله ج ?
بن ران - الشماخي: سير: 91/ 1
خير
د ـ أسد بن كثير ـ الشماخي: سير: 1/
هـ ـ عبد الله بن مسعود ـ الشماخي
سير
91/ 1:
و ـ عبد الله بن سعيد الحضرمي وهو من قادة دولة طالب الحق إذ استخلفه على
(1) الشماخي - سير: 6/ 1، الجعبيري - البعد الحضاري: 70/ 1 بالهامش، قواعد الإسلام: 60/ 1، السالمي -
المدونة الصغرى: 7/ 1 مقدمة.
(2) الشماخي ـ سير: 109/ 1، السالمي - مقدمة المدونة الصغرى: 7/ 1.
(3) السالمي - المدونة الصغرى: 7/ 1 مقدمة.
(4) الجيطالي - قواعد: 60/ 1، السيابي ـ طبقات: 37.
240