Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨لقى
وقال
عنه
عنه الشماخي: وكان من السادات الأخيار والمشار إليهم في العلم والأخبار) (1)، وله يد طولى في علم الكلام والفقه ومما يؤثر أنه سئل عن رجل عالماً فقال له العالم: إن الأمر الذى أنت عليه أو أنت فيه حرام فقال له الرجل: هل تعلم عالماً أعلم منك فقال نعم: قال الرجل: سأترك هذا الحرام ولكن ما آخذ منك أسأل من هو أعلم منك، فلم يسأل الرجل حتى مات، فقال أبو يزيد مات هذا مسلماً إذا مات في طلب السؤال تائباً) (2)
حتى
عنه
وللعلامة أبي يزيد: كتاب في السير وكان موجوداً عند الإمام أفلح بن عبد الوهاب في تيهرب، وقد أخذه الإمام من العلامة أبى غانم بشر بن غانم الخراساني، ومن المحتمل أن يكون قد احترق في جملة ما احترق بالمكتبة المعصومة)، وروى الإمام أفلح من هذا الكتاب حديثين فى الجزء الرابع من الجامع الصحيح (3) أحدهما. ما في رجل من وجد مع رجل سيف لأخيه في السوق، والثاني في رجل وجد قريباً يباع في السوق أيضاً (4)، ولم نستطع العثور على تاريخ ولادته ولا وفاته.
الأنصار
كما أن الأباضية كانوا في (السند) أيضاً منذ زمان الإمام أبي عبيدة، وكان واحد منهم في البصرة ويدعى أبا المضا (5)، وهو من طبقة الربيع، وقد بقى الأباضية فيها إلى نهاية القرن الثالث الهجرى أو أكثر، وتوجد رسالة من الإمام راشد بن سعيد العماني إلى أهل منصورة من بلاد السند وأخبارهم مشهورة (6)، وقد أرسلت هذه السيرة (الرسالة) إلى ثلاثة من فقهاء أهل منصورة وهم:
أبو العباس بن مريج، والمهند بن سدها، وأبو عبد الله محمد بن بروازة.
ولا تزال السيرة موجودة فى كتاب (سير المسلمين) (7).
المطلب الثالث: تلاميذ الإمام أبي عبيدة العمانيون:
لم نعثر على معلومات مفصلة عن تلاميذه بعمان إذ لم تسعفنا المصادر بذلك ومن
(1) الشماخي - - سير: 88/ 1
(2) الشماخي - سير: 88/ 1، الدرجيني - طبقات: 258/ 2، الباروني ـ مختصر تاريخ الأباضية: 25.
(3) أنظر: الجامع الصحيح: 259.
(5) الدرجيني - طبقات: 2/.
(7) مجموعة علماء عمان: سير المسلمين: 375.
(4) ن م: صفحة 260. (6) السالمي ـ اللمعة المرضية: 12.
248