Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨(1)
، وهو من جلة فقهاء الأباضية وممن انتهت إليه الرئاسة طبقة الربيع بن حبيب من العلمية بمصر أيام الربيع) (2) ولم نعثر على شيء من التفصيل عن حياته ولا ولادته ووفاته، ومن الأكيد أنه توفى بمصر إذ كان مستقراً بها آخر عمره.
ومنهم عيسى بن علقمة المصرى، ولعله هو الذي صاحب أبا الحر على بن الحصين العنبرى المكي وروى عنه، وقال الشماخي: إنه غيره والظاهر أنه لا فرق بينهما، فلعله عاد إلى مصر بعد ما تتلمذ على المشائخ بالبصرة وعلى أبى الحر بمكة قال عنه الشماخي: (وهو من متكلمى الأباضية وحذاق علمائها) (3). وقال أبو عمار عبد الكافي: إن مثل عيسى لمن حذاق متكلمى هذه الدعوة المباركة فيما بلغنا عنه .. عارض من قال إن أسماء الله مخلوقة وصفاته محدثة فى كتاب التوحيد الكبير) (4) ولم يضلنا هذا الكتاب. ولم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته.
وهم
،
وهناك اثنان من مصر من قدامى الأباضية أبو إسحاق إبراهيم المصرى. وابن اليسع (5)، ولا ندري هل أخذوا العلم عن الإمام أم لا؟ لأننا لم نعثر عن آثارهم عن أبي عبيدة ولا ما يثبت تلمذتهم عليه.
،
وفي الحقيقة لم تسعفنا المصادر عن تلاميذه المصريين بشكل واف وواضح: وذلك لأنهم لم يقوموا بدور فعال متداول في كتب التاريخ، ولعل هناك لهم آثار لم نطلع عليها أو ضاعت فيما ضاع من التراث فلهذا نتوقف عن
ولا يزال بعض الأباضية موجودين بمصر إلى اليوم.
الكتابة عنهم
(1) الدرجيني - طبقات: 269/ 2، الشماخي - سير: 112.
(2) الشماخي - سير: 112.
(3) الشماخي – سير: 112/ 1.
(4) ن م والصفحة.
(5) ن م والصفحة.
268