الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45-145هـ) مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_30_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

المودة والإخاء.

و من الملاحظ أننا لم نعثر على نصوص كثيرة عن الإمام أبي عبيدة في علم الكلام سوى ما أورده الإمام الربيع في الجامع الصحيح، وما أورده أصحاب السير کالدرجينى والشماخي وسير المسلمين.

ولعل ذلك نوعاً ما يعبر عن موقفه فى هذه المسائل التي أوردناها وإذا كانت له آثار أخرى فقد فقدت فيما فقد من التراث الأباضى بالبصرة وغيرها، مثل مكتبة ومكتبات جربه وعمان وغيرها من الأقطار، والله غالب على أمره. وبقى علينا أن نذكر آثاره في الفقه لأنها من ضمن عمله العلمي، وبالأخص ما الأولى

الرستميين

هو متداول وموجود مع إيراد نماذج منها كما فعلنا في هذا البحث بل هو لاختصاص الأطروحة في هذا المجال.

ولذا عقدت الباب الثالث في هذا الفن لتستوضح مكانة الإمام أبي عبيدة العملية التي أشعت على عمان، واليمن، والحجاز، وخراسان، ومصر، والمغرب من البلدان، ولا زالت باقية إلى يومنا هذا وذلك فيما يلى:

347