Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨يأخذ فيها بالأحوط والأحزم من الأقوال، بفضل قدرته وملكته الفقهية، ولأجل حمل الأباضية يومئذ على الأخذ بما هو أليق بمجتمعهم المتماسك في عدم التهاون بأمر الدين
والسلوك.
ولا شك في أن الإمام أبا عبيدة كغيره من الفقهاء كثيراً ما يوافق شيوخه وخاصة أبا الشعثاء، وشيخه ابن عباس، ولكنه يخالفهم أيضاً، كما أن تلاميذه يوافقونه في أكثر أقواله، وقد يخالفونه في بعض المسائل فضلاً عن غيرهم من الفقهاء في عصره، وهذا ما سنقوم بالكشف عنه في المبحث الأول من الفصل الثاني إن شاء الله (1)
(1) انظر: ص 465 من هذا البحث وما بعدها.
408
٣٩١ / ٦٧٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.