الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45-145هـ) مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_30_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٠٦

ومن جميع جعها بنا على ذاك وزع بعض اهل العلم انه لا زهواة على طبل حتى يبلغ وامتح الذين در فالو اعلى البقيع للذكوة يقه لعمر وعلي وعايشة واحتج الذين قالوا لازكواة على الطبل حتى يبلغ وبجناية الغير بنفس مرايز عبا بير و جابر بن عبد الله و بالكتاب معافا الله عز و جان ختند مزاهم الهم صدقة تخرم وتز ميام بماء التطهير ا لما يكون من الذنوب وتطور ايتها علم التقرب لا ذيب على طير ولا تقرب منه وامها عن الخليعة جلا يزي علم تنحيت من العين نيست وياه امان كرتي من الذكواة شعر فينم به اذر سعر عند الجغراء المسجد اودارالحرب و احتلام الطريف اوغزات و ما اشبه ذالك مما يراه الامام و المسلون بالفوك ذالك انه لا يجربنا المسجد وتكواة المسلمين لانها لا تتعرف معربا ب به مدها من الشد وجرة من النقوية الصفراء مادة استوا الله و انا لما أمروا تماسية موجه

رسالة

الت الشيخ أبي عبيدها، مسلم براي کي ہمہ رحمہ اللہ ور خير لاتخاذ المساجع وغيرها عند على يد العبد الصغير إلى الشبه جميع حركاته وسكنان عبد السلام بزعية الرحمن النجار قابه الشر عنده فجر له ذنوبه و حسّز عواقب امير و كاز الجراغ بن شبة يوم الثلاثة اربعة عشر يومان الوز مرة الجنة من سنة سبعه و ما نيرو او هاربا ها و وجوه نديا الرسالة المباركة ومعتم ذکر مسايل الحجر وتلخيصها مرتبا بعد ها ي رفر قديم بخط عجيب وتاريخة مذكور بين نصر تمت

المزي

وذعر فيها ان الرسالة بعثدي

الرسالة المباركة بتاريخ الشيخ رحمه الله الراس عيل بن سلمان المغرب و مزابيخرته من اصحابنار جميع اللہ جوا بالعم عمل مولت

الله الرح

من الرحيم صلى الله على نية نامحل والد و صحبه ومسلم

نے

و ذكر مسايل الجيفر وتلخيصها ومن كتابا

القد العوز والتوجي في

العلماء جيد ختلاف

جاز الله سبحانه

كنت تستر از اينوني أمر الجيش من النساور وتعلى حكم الا يفر بن المميز يعني الدم وما يتبعه مما ليس فيه طهارة أو حكم الطهارة ومنعته السنة الهلاة والحوة واحوال النساء في ذالك مختلفة ومجمع ذالك اذا حاضت المرات تركة الحلاة والحوع اياغ فرتها ويحرم على زوجها ان يغريها و معمال يقربها في وستصل اوياية حال قر لها الصلاة والصوم جاذا كازي الا للزوج

وما سوى الفرج مما يجر للزوج قبل الجيفر جهو حلال وانها لجرم العرج في حال الحيض و اذا حافة المراز لزمت نفسها ما بيندرا و پيز وقتها المعرو؟ مريخنشا جاز الشرة دون ذالك المهوا اة الحيا ففيالم في العلم مبادرة او عجرت او نر به ان رحلت وحامت مار ماز عزيز دما کار در

از مهره اومدن ادا

به شداره او تر به و وقتها لم ينتفض بيه (الذ احتلاء العندا يعتمم يغور تم يا عملائها

العلما

وان