الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45-145هـ) مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_30_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٣

رحم

حزيناً فسأله؟ فقال: مولاى الذى كنت له مات يعنى حاجباً فرجع أبو جعفر (1) فقال: الله حاجباً ثم دخل عليه بعد ذلك فرآه حزيناً فقال: ما لي أراك حزيناً؟ فقال: مات صديق لمولاى يقال له أبو عبيدة قال: وإنه قد مات قال: نعم، فرجع وقال: (ذهبت الأباضية) (2).

(1) رجع أى قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.

(2) الشماخي - سير: 85/ 1، واستبعد الجعبيرى صدور هذا القول من أبي جعفر ولكنه غير مستبعد إذ من المعروف أن أبا جعفر كان مسالما للفقهاء في أول أمره، ويجب أن ننوه بأن هذا المطلب جاء أقل من غيره وذلك بسبب ضحالة ما بذله الباحث من الجهد الجهيد نحو الحصول على معلومات أوسع فى هذا المجال إلا أن المادة لم تزل

المادة

شحيحة إلى حد بعيد.

03