Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٢٠الصفحة 102 102 102 103 103 103 الأيـ إني حلفت ولم أحلف على فند فناء بيت على الساعين معمور كنت النبي الذي يدعو إلى النور لو لم يبشر به وبينه (الفرزدق): فإن منى النفس التي أقبلت بها وحل نذورى إن بلغت الموقرا به خير أهل الأرض حيا وميتا سوي من به دين البرية أسفرا أبا أوخا أهل الأرض أما وخيرهم إلا النبي وعنصرا إلى خير سأثنى على خير البرية والذي على الناس ناء الغيث منه فأمطرا أرى الله في كفيك أرسل رحمته على الناس ملء الأرض ماء مفجرا (الفرزدق) سليمان غيث الممحلين ومن وما قام من مات النبي محمد وعثمان فوق الأرض داع يعادله به عن البائس المسكين حلت سلاسله (الفرزدق) ولو أرسل الروح الأمين إلى امرئ إذن لأتت کفي هشام رسالة سوي الأنبياء المصطفين الأكارم من الله فيها. منزلات العواصم (الفرزدق) وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا شديدا بأعباء الخلافة کاهله (جرير) إلى خير مأتى يطلب الناس خيره إليه من الآفاق مجتمع الركب إلى باب من لم تأت نطلب غيره يشرق من الأرض الفضاء ولا غرب إذا ما رأته الأرض ظلت كأنها تذعذع تستحى الإمام من الرعب حشد على الحق عيافوا الخنا أنف (الفرزدق) إذا ألمت بهم مكروهة صبروا 620