Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٢١الصفحة 1.2 1.2 1.2 105 1.0 الأبيات وإن تدجت على الآفاق مظلمة كان لهم مخرج منها ومنتصر شمس العداوة حتى يستقاد لهم وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا لا يستقل ذوو الأضغان حربهم ولا يبين في عيدانهم خور (الأخطل) يا آل مروان إن الله فضلكم فضلا عظيما على من دينه البدع إن البرية ترضى ما رضيت لها إن سرت ساروا وإن قلت أربعوا ربعوا) جرير) أيها فاسأل المادح العباد الله ما طلبت إليهم لا تقل في الجواد ما ليس فيه ليعطى إن لله بأيدى العباد وارج فضل المقسم العواد وتسمى البخيل باسم الجواد) عمران بن حطان) إلهى هب لي زلفة ووسيلة إليك فإني قد سئمت من الدهر وقد أظهر الجور الولاة وأجمعوا على ظلم أهل الحق بالغدر والكفر وفيك إلهى إن أردت مغير لكل الذي يأتي إلينا بنو صخر فقد ضيقوا الدنيا علينا برحبها وقد تركونا لا نقر من الذعر) الإمام أبو بلال مرداس بن جرير) رب لا تسلم ولا تك للردى وأيدهم يارب بالنصر والصبر وليس لنا خيرا ولا فخرا مننا لقاء ذوى الإلحاد في عدد دثر فلسنا إذا جمعت جموع عدونا وجاؤوا إلينا مثل طامية البحر نكف إذا جاشت إلينا بحورهم ولا بمهاييب نحيد عن البتر بنحورنا وبإلهام نلقى كل أبيض ذي أثر إذا جشأت نفس الجبان وهللت صبرنا ولو كان القيام على الجمر ولكننا نلقي القنا) الإمام أبو بلال مرداس بن جرير) 621