الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45-145هـ) مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_30_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٢٤

الأب ـات في فتية شرطوا نفوسهم للمشرفية والقنا السمر متراحمين ذوو يسارهم يتعاطفون على ذوى الفقر وذوو كأنهم خصاصتهم صدق من ? متجملين بطيب خيمهم عفتهم ذوو وفر النبوة يهلعون الدهر فكذاك مثريهم ومقترهم أكرم بمقترهم وبالمثرى أو فى إذا بذمتهم عقدوا وأعف عند العسر واليسر متأهبون لكل صالحة ناهون من لاقوا عن التكر إذا احتضروا مجالسهم وزن رجف القلوب بحضرة الذكر لقول خطيبهم وقر ألا تجيئهم متأوهون كأن غضي للموت بين ضلوعهم يسرى ? كأن فهم بهم جوي كأنهم مرض الخشوعهم صدروا من الحشر طرف من السحر مسهم غواشي النوم بالسكر ? ليلهم ليل فيلبسهم ألا كذا خلسا وآونة حذر العقاب فهم على ذعر (عمرو بن الحصين مولى بني تميم) الصفحة إذا أراد الله أمرا عجله وإن يرد تأخير أمر أجله ينقذ المختار عند المعضلة إلا طعان جابر بن جبلة بين الخيل مثل. الأصلة ويل أمه من فارس ما أبسله (الشاعر مجهول) معارفه بحر ويصرف وجهه إلى الباطل الخذلان وهو بصير كأين رأينا عالما ضل سعيه وضل به هناك جمع غفير وأفلح بالتوفيق قوم نصيبهم من العلم في رأي العيون حقير (ناصر بن سالم الرواحي) أيحرم أهل الشام منا بشبهة وليس فقلنا وقالوا: كتاب الله يحكم بيننا 624: علينا قتلهم کتاب الله خير بمحرم معكم 282 292 365