الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45-145هـ) مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_30_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٢٣

الأبيد بات أجز تقية بقول إن خلص من نيل ضر من به القول يخص وأمنعها في إتلاف نفسي إن جنى والخلف في إتلاف مال ضمنا (الشيخ السالمي) غدر تم بالزبير وما وفيتم وفاء الأزد إذ منعت زيادا فهلا في سليمة كنت جارا وجاورت اليحامد أو هدادا (جرير الخطفى) ومن ذا كابن مسعود الجلندى إمام سيفه هجر القرابا حميداً عاش ثم قضي شهيدا بجلفار فلا عدم الثوابا تخضب جسمه فأضحى بدم ثواب خالقه الثيابا (ابن زريق) كوى بالأسى قلبي وأبكي نواظري بكاء اليتامى وابتسام الجياير (الشاعر مجهول) وطالب الحق بصنعاء حكما بجعله في أهلها واحتشما لم يأخذن عند مضيق يومه شيئا لنفسه ولا لقومي تعففا منهم و من كمثلهم أكرم بهم من عصبة أكرم بهم كانوا يموتون على ما أبصروا من الهدى ما بذلوا وعيرو (عبد الله السالمي) كم من أولى مقة صحبتهم شروا فخذلتهم ولبئس - فعل الصاحب متأوهين كأن في أجوافهم نارا تسعرها أكف تلقاهم فتراهم من راكع أو ساجد حواطب متضرع أو ناحب يتلوا قوارع تمتري عبراته فيجودها مدي المرئي الحالب لجائفة الأمور أطبة للصدى للنبأ الجليل مذائب سبر ومبر أين من المعائب أحرزوا خصل (عمرو بن الحصين مولى تميم) المكارم أتقياء أطائب 623 الصفحة 163 251 254 277 2،60 281