Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٢ومن قول جرير في الوليد بن عبد الملك:
إن الوليد هو الإمام المصطفى بالنصر لز لواؤه والمغنم (1) ومما قاله الفرزدق في مدح يزيد بن عبد الملك صاحب حبابة وسلامة القس: ولو صاحبته الأنبياء ذوو النهى رأوه مع الملك العظيم المسودا فلا أم إلا أم عيسى علمتها كأمك خير الأمهات وأمجدا (2) وقال يمدح ابن الوليد:
إلى ابن الإمامين الذين أبوهما إمام له لولا النبوة يسجد (3)
وقوله يمدح يزيد بن عبد الملك أيضا
:
رسل الله مقبور
يا خير حى وقت نعل له قدما وميت بعدره
إني حلفت ولم أحلف على فند فناء بيت على الساعين معمور
لو لم يبشر به عيد
كنت النبي الذي يدعو إلى النور (4)
وقال فيه أيضا:
فإن منى النفس التي أقبلت بها وحل نذورى إن بلغت الموقرا سوى من به دين البرية أسفرا أهل الأرض حيا وميتا به خير إلى خير أهل الأرض أما وخيرهم أبا وأخا إلا النبي وعنصرا
سائني علي خير البريد والذى على الناس ناء الغيث منه فامطرا أرى الله في كفيك أرسل رحمة على الناس ملء الأرض ماء مفجر ا (5)
وقال الفرزدق أيضا في مدح سليمان:
سليمان غبث المملحين ومن به عن البائس المسكين حلت سلاسله
(1) محمد عبد القادر - دراسات في أدب ونصوص العصر الأموى: 107.
(2) عبد القادر القط - في الشعر الإسلامي والأموى: 308.
(3) ن م والصفحة.
(5) ن م ص 109.
(4) ن م والصفحة.
102