Alsaidia_32_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٣تم الكِتاب وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وصلى الله
على رسوله ونبيه وخاتم رسله وأمينه على وحيه محمد سيد الثقلين صلى الله عليه وعلى أصحابه الطيبين الطاهرين، صلاة دائمة إلى يوم الدين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهذا الكتاب
،
جزء في الرد على القدرية، وجزء في التوحيد وجزء في الطهارات (1)، تأليف الشيخ الثقة الرضي العدل الولي الآخ في الله سليمان بن بلعرب بن محمد بن بلعرب بن أبي القاسم بن يزيد البوسعيدي الحممتي (رحمه الله وغفر له)، وتمام الكتاب بجامع مدينة صحار في يوم الجمعة المباركة وتسع ليالٍ مضت من شهر ربيع الأول سنة 1085 هـ، ونحن يومئذ نريد أرض عُمان، بلد نخل ووادي بني رواحه، بعدما كنا في صُحبة الشيخ الوالي راشد بن
عبد الله
(1) هذا قول الناسخ، وهو أعلم بما في الكتاب، ولكن عند المراجعة تبين أنه لا توجد في الكتاب عناوين لأجزاء، حسب الوضع المصطلح عليه عند المؤلفين، ولعله يقصد بها أقساماً، كما تبين أن الباب الخامس، هو في الرد على القدرية فقط، ولعله يقصد بجزء الرد على القدرية، القسم الأول، الذي تمثل في الباب الأول فقط، والأظهر أن يُقسم الكتاب إلى قسمين، قسم: علم الكلام، وقسم:
فيما لا يسع جهله من أحكام الطهارات، وبناءً على ذلك ترجمت له بالقسم الأول، والقسم الثاني.
- 163 -