Alsaidia_32_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢التوحيد التي هي من تأليف أصحابنا، فلما ناظرني هذا المناظر في هذه البلد، جعلت أتصفح كتاب الله العزيز، وأمعن النظر فيه بالتدبير والتمييز، وأتذكر ما كنت قد حفظته من آثار أصحابنا في معنى ذلك، فألفت هذا الكتاب، عدة مني لمن جاء يُناظرني في مثل هذا، وبالله التوفيق، وأنا أسأل الله الإعانة على ذلك، وأستر شده لذلك، وأستهديه وأتوكل عليه، وأفوض أمري إليه، وهو حسبي ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم
فجعلت أول باب من كتابي هذا، ما قد ناظرني به هذا المناظر وصدرت فيه الذي كتبته إلى هذا المدعي بعينه
المؤلف
6
(
6
١٨ / ١٥٣