Alsaidia_32_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٩أهل الخلاف لدين الإستقامة من الفرق الإسلامية (15)، وأهل الكفر هم جميع ملل الشرك كالمجوس واليهود والنصارى والصابئين وغيرهم من جميع ملل الشرك، لا يسع جهل تكفيرهم وتضليلهم، لمن عرفهم وعرف ذلك منهم، وقامت عليه الحجة بذلك
ولا يسع جهل كل ما تنتقض به الطهارة والصلاة والصوم والحج، فيُحال جميع ذلك، ولزوم العمل به ويلزمه تأدية ذلك، إذا حضر وقته وهو كلما جاء في الكتاب والسنة أنه ينقض جميع ما ذكرناه، فلا يسع جهله على شرط ما ذكرنا من ذلك
ولا يجوز جهل تحريم المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخنزير}، ولحم ما أُهل به لغير الله، إذا عرف ذلك، ﴿وَالمُنخَنِقَةُ وَالمُوقُوذَةُ وَالمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُم﴾ (16)، من ذلك ولا يسع جهل تحليل جميع ذلك للمضطر إليه.
ولا يسع جهل تحريم الأنجاس، لمن لاقى ذلك وإبتلى به، وهو
يعرفه.
العمد
ولا يسع جهل تحريم الزنا، لمن فعله، وهو يعلم إنه زان على
ولا يسع جهل تحريم الميسر والأنصاب والأزلام، إذا ذكر فعل ذلك، فلا يسع جهل تحريمه
(15) الفرق الإسلامية: المُراد بذلك جميع من. خالف الكتاب العزيز، والثابت الصحيح. النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وإجماع المسلمين (16) سورة المائدة: 3.
السنة، من
– 99 -