Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠١قصص وأخبار جرت في عمان
1.1
مظاهرين، وتألبوا إلى ذلك متناصرين، فمنعهم عن ذلك خيرا وقسرا على
التخلف عن ذلك قسرا.
فوقع بينه وبين عامتهم العداوة والشحناء، وفارقوه على ذلك من قرية بهلا متعصبين، معاندين له على ذلك محاربين، متوجدين عليه في
ذلك متعنتين.
وقد سار السلطان بالسر، مقبلا، وهو في نفر من الضعاف أقلاء، قد انفضت جماعتهم وصحت معه عداوتهم، وإنما خرج من نزوى في ردهم عن خروجهم ذلك في حرز العدو المقبل عليه. فلما رأى ما نزل به من الحالات، وبان له من العداوات والعصيان، واستضعف نفسه (1).
خامساً: خبر خازم عند وفاته في قتل الجلندى
[64] وكانت إمامة الجلندي سنتين وشهرا، وقيل إن الذي تولى قتل
الجلندي خازم (2) بن خزيمة.
فبلغني أن لما حضرته الوفاة قيل له، أبشر، قد فتح الله عمان على
يديك، فقال: غريتمونا في الحياة وتغرّونا في الممات هيهات هيهات فكيف لي بقتل الشيخ العماني.
سادساً: خبر رجل شارك في قتل الجلندى
ووجدت أن رجلا من أهل عمان خرج إلى الحج في صحبه رجل من أهل البصرة، لا يهدأ (3) الليل ولا ينام، فسأله العماني عن حالة وهو لا
(1) انتهى الكلام عن شبيب فيما نظن.
(2) في الأصل بالحاء المملة (حازم) (3) في الأصل (لا يهدى)