قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

108

قصص وأخبار

جرت في عُمان

ثم من الله على أهل عمان بالألفة على الحق فخرجت عصابة (1) من المسلمين فقاموا بحق الله وأزالوا ملك الجبابرة (2) وذلك أن المشايخ العلماء من أهل عمان اجتمعوا في نزوى (3) وكان رئيسهم وعميدهم موسى بن أبي جابر الأزكوي [97 هـ - 181 هـ] (4) فأرادوا عقد الإمامة لمحمد بن أبي عفان (ه)، وقد حضر معهم رؤساء لا يؤمنون على الدولة (6) فخاف (1) أورد السالمي تفصيل الأحداث التي وقعت في طرد راشد بن النظر الجلنداني بعد أن اتفق العلماء على طرده من الحكم ولهذا قام محمد بن المعلى الكندي والأحنش الفسحي الكندي بمحاربة راشد الذي خرج من نزوي داعيا مؤيديه من قبيلة مهرة وقبيلة بني نجو وألتقي معهم في منطقة الغابة جنوبي هناك الظاهرة وهزموه في معرة كة تعرف معرك ركة المجازة في رمضان 177 هـ /أغسطس 803 م وبذلك انتهت دولة. بني الجلندى واستقلت عمان بانتخاب محمد بن عبدالله بن أبي عفان إمام دفاع، انظر: السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 107 وما بعدها.

(2) لم تشير المخطوطة إلى كيفية التخلص من الجبابرة، وتفرد بذلك السالمي في تحفة الأعيان. ج 1 ص: 109 10 وما بعدها.

(3) ذكر السالمي أن الاجتماع كان في منح، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 108 (4) هو من بني سامة بن لؤي وهو أحد حملة العلم من البصرة إلى عمان، بائع ثلاثة أئمة: الجلندى بن مسعود ومحمد بن أبي عفان والوارث بن كعب الخروصي، توفى ليلة إحدى

عشرة من محرم 181 هـ، انظر السالمي تحفة الأعيان، ج 1، ص: 115. (5) ذكر أبو بكر الكندي في كتابه ((المصنف أن العلامة موسى بن أبي جابر أراد محمد بن معلى الكندي للإمامة، لكن الشيخ محمد كره أن يقطع الشراء وبذلك كره العلامة موسي أن يوليه الإمامة، حتى يقطع الشراء ويستحب أن يكون الإمام شارياً يقطع الشراء، فإن لم يكن قطع الشراء قبل الإمامة، بويع على الشراء يبايعه رجل قد قطع الشراء ثم يبايعه المسلمون بيعة الإمام، انظر: الكندي، أبو بكر أحمد بن عبد الله. المصنف، وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط: 1983، ج 10، ص: 84. (6) فسر أبو قحطان ذلك الخوف بأن هؤلاء الرؤساء كانت لهم أحداث» ولا نعرف من هؤلاء الرؤساء، لكن الذين في الأثر أن من الزعماء الذين كانوا غير راضين براشد بن نظر الجلنداني غسان بن عبد الملك الذي قاد ثورته ضده وأيده بعض العلماء وعلى رأسهم موسى بن أبي جابر الأزكوي، ومحمد بن عبد الله بن جساس، لكن سيرة غسان كانت غير محمودة، انظر: سيرة أبي تحفة في كتاب السير والجوابات، ج 1، ص: 121؛ السالمي، الأعيان، ج 1، ص: 106.

قحطان