قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

قصص وأخبار جرت في عمان

109

الشيخ موسى بن أبي جابر الأزكوي أن لا يكون للمسلمين يد وأن تقع الفتنة، فقال: «قد ولينا فلان قرية كذا وولينا فلاناً قرية كذا حتى فرق تلك الرؤساء، وقال: وقد ولينا ابن أبي عفان نزوى وقرى الجوف وأحسب أنه قال: «حتى تضع الحرب أوزارها .. [وقيل: إن موسى بن أبي جابر أراد محمد بن المعلى الكندي للإمامة، وكره ابن المعلى أن يقطع الشراء، وكره موسى أن يوليه الإمامة حتى يقطع الشراء] (1).

فقال: الشيخ بشير بن منذر (قد كنا نرجو أن نرى ما نحب فالآن رأينا ما نكره والحمد الله» (2). وقال: «موسى إنا فعلنا ما نحب»، فأعلمه إنما أراد أن يفرقهم لئلا تقع الفتنة، وملكت هذه الدولة يوم الجمعة بعد العصر لسبع ليال بقيت من شهر رمضان سنة سبع وسبعين ومائة (23 رمضان 177 هـ /793 م)] (3).

أولاً: محمد بن عبد الله بن أبي عفان (177 هـ - 179 هـ)

فلما خرج تلك الرؤساء) ونظر كل واحد منهم إلى البلد التي وليها كتب الشيخ بعزلهم وبعث ولاة للبلدان فأحسب أنهم عزلوا قبل وصولهم وبقى محمد بن أبي عفان (5) في العسكر فظهرت منه للمسلمين أحداث فلم (1) الزيادة بين معكوفتين [ … ] الكندي، أبو بكر أحمد بن عبد الله. المصنف. ج 10، ص: 84. (2) حول الاجتماع وما دار فيه من حديث وقول الشيخ بشير والرد عليه انظر: أبو قحطان، خالد بن قحطان، سيرة أبي قحطان، المنشور في سير والجوابات، ج 1، ص: 121 - 122

(3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 108.

(4) في الأصل: تلك الرؤساء (5) الإمام محمد بن. عبدالله بن أبي عفان اليحمدي ولد بالعراق ثم أتي عمان، تم تنصيبه إمام دفاع حتى تضع الحرب أوزارها وظل في إمامته سنتين وشهور ثم عزل بعد أن طلب منه علماء عصره، وكانت إمامته كما يظهر من الآثار أنه إمام دفاع ولم يكن إمام ظهور ولا شرى. ويقول البسيوي عن ذلك لم يقل أحد أنه إمام عدل متفق عليه، وإنما قال بعضهم أنه