قصص وأخبار جرت في عمان من المصادر التاريخية محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

Alsaidia_33_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٠

110

قصص وأخبار

جرت في عمان

تعجبهم، وبلغني أن الذي أنكروا عليه للمسلمين جفوته (1) ورده النصائح والله أعلم (2)، فلم يرضوا سيرته فعملواله حيلة، وأخرجوه من عسكر نزوى، فلما خرج من نزوى] (3) اجتمعوا فاختاروا [لأنفسهم] (4) إماماً وعزلوا محمداً (ه)، [في النصف من ذي القعدة من سنة تسع وسبعين ومائة [15 ذي

القعدة 179 هـ / 31 يناير 796 م]] (6)، وكانت إمامته سنتين وشهراً.

إمام دفاع إلى أن تضع الحرب أوزارها بشرط، وقال آخرون: كان أمير جيش وليس بإمام ولم يجتمعوا على إمامته ولا وجدنا أحداً يتولاه من أهل الدعوة، وكذلك كان رأي ابن بركة شيخ البسيوي في كتابه الموازنة بإنه إمام دفاع، أنظر البسيوي، أبو الحسن علي بن محمد. الحجة على من أبطل السؤال» في كتاب السير والجوابات، ج 2، ص: 100؛ ابن بركة، أبو محمد عبد الله. بن محمد، كتاب الموازنة، في كتاب السير والجوابات، ح 2، 394.

(1) ورد في الأصل (خفوته) والتصويب من نسخة مخطوطة (د) (2) لم تذكر المخطوطة الأسباب في عزل الإمام محمد إلا جفوته للمسلمين وعدم سماع نصحهم لكن الشيخ البسياني أورد في أحدى فتاويه في مسئلة حفص بن راشد بن الوليد ذكر السائل فما تقول في الإمام إذا كانت فيه قساوة وجفوة وخشونة على المسلمين وهو قليل المبالاة وهو لا يقبل منه ما يرونه، وهو قليل العلم والبصيرة وجسور على الأمور بغير علم؟» فكان رد البسياني على السائل: الذي يوجد في الأثر أن موسى بن أبي جابر ما عزل محمد بن أبي عفان إلا بهذه الخصال التي شرحتها، وفي مكان آخر قال البسيوي: «ظهرت منه أمور جفا فيها وجعل يستخف بحقوق أشياخ المسلمين ويفسق عليهم انظر: البسياني: أبو الحسن علي بن محمد سيرة البسياني في حفص بن راشد، المنشورة في كتاب السير والجوابات، ج 2، ص: 17

،

(3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من سيرة أبي قحطان، في كتاب السير والجوابات، ج 1، ص: 122 (4) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من سيرة أبي قحطان، في كتاب السير والجوابات، ج 1، ص: 122 (5) كان هنالك شخصية كبيرة لعبت دورا كبيرا في خلع الإمام محمد بن أبي عفان وهو واليه على الشرقية يدعى سعيد بن زياد بن سعيد البكري وكان على سعيد أن يواجه ثورة بني نجو المؤيدين لراشد بن النظر الجلنداني، وقد اتخذ سعيد الشدة في مواجه هذه الثورة، وكأن العلماء غير راضين بهذا السلوك ولهذا حدث لغط كبير أشار إليه بعض العلماء انظر: سيرة أبي الحواري إلى أهل حضرموت، في كتاب السير والجوابات، ج 1، ص: 341؛ السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 110 (6) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من تحفة الأعيان للسالمي، ج 1، ص: 109