Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٥قصص وأخبار
جرت في عمان
135
ثم اتصل خبره بعمان و اضطربت، عمان، ووقع بين أهلها الخلف والعصبية، وتفرقت آراؤهم و تشتت قلوبهم، فمنهم من خرج من عمان بأهله وماله، ومنهم من أسلم نفسه للهوان لقلة احتياله.
وخرج سليمان بن عبد الملك بن بلال] السلمي) ومن اتبعه إلى هر موز و خرج أهل صحار بأهلهم وأموالهم إلى شيراز والبصرة (2). وقدم محمد بن نور بجنوده، وعساكره، وافتتح جلفار ووصل إلى توام [يوم الأربعاء لست ليال خلون من شهر المحرم سنة ثمانين ومائتين [6 محرم 280 هـ /28 مارس 893 م] (3)، واستولى على السر ونواحيها، وقصد نزوى وتخاذلت
الناس [84] عن عزان بن تميم وخرج من نزوى إلى سمد الشأن.
أولاً: معركة سمد الشأن ومقتل الإمام عزان سنة 280 هـ / 893 م ووصل محمد بن نور إلى نزوى وسلمت له نزوى، ومضى قاصدا إلى سمد فلحق عزان بن تميم، فوقعت بينهم الحرب والقتال، واشتد الضرب والنزال، وذلك يوم الأربعاء الخمس وعشرين من شهر صفر من هذه السنة [20 صفر 2880 هـ /16 مايو 892 م].
بن فهم
(1) هو سليمان بن عبد الملك بن مالك، كانت له الزعامة على بنو بلال السليمي الأزدي ولعب دوراً سياسيا في أحداث عمان في عصر الإمام راشد بن النظر الفجحي اليحمدي، والإمام عزان بن تميم الخروصي، وحينما قدم محمد بن بور خرج هو وعائلته إلى هرمز، وأصبح أميرا عليها من قبل السبكري. صاحب مرو، ومات هنالك، انظر: العوتبي، المصدر السابق، ج 2، ص: 323. (2) ذكر العوتبي أن العمانيين خرجوا إلي سيراف وهرمز، انظر: العوتبي، المصدر السابق، ج 2، ص: 323
(3) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 258