Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥١قصص وأخبار جرت في عمان
151
محمد بن يزيد الكندي من عمان (1) [إلى هرموز] (2).
عاشراً: الحكم بن المعلا البحري
فعقدوا الإمامة للحكم بن المعلا البحري (3) النازل سعال فلا نعلم أن إماما من أهل القبلة مسلما ولا مجرما، كان [94] في الضعف والوهنة كمثل الحكم بن المعلا (؟). ثم إنه اعتزل عن الإمامة، وأقام السلطان بنزوى عسكر. وفيما أظن أن هؤلاء (5) الأئمة المذكورين من بعد الصلت بن مالك لم تدن لهم عمان، ولم يجر سلطانهم فيها، وإنما كانوا في بعض البلدان منها دون بعض، وعلى أحد من القبائل دون أحد.
ولم تأتلف كلمة أهل عمان ولا اجتمعوا على إمام من بعد الفتن التي وقعت بينهم، وذلك بما بدلوا نعمة الله عليهم، فتشتت قلوبهم. [قال تعالى: إن الله لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)، وقوله
(1) في أواخر عهد الإمام محمد بن يزيد الكندي أرسلت الدولة العباسية حملة كبيرة بقيادة يوسف بن وجيه نجحت في أن تفرض سيطرتها على عمان، فاضطر الإمام إلى الخروج من عمان، وعلى أثر هذا التدخل عاود القرامطة لاحتلال عمان التي أصبحت عمان مسرحا للصراع العباسي القرمطي وذلك عام 317 هـ / 929 م، لهذا فرض ابن وجيه سيطرته على عمان وسك عملة نقدية من فئة هذا درهم العام 317 هـ / 929 م، انظر: مايلز، المصدر السابق، ص: 120؛ العش، محمد أبو الفرج، النقود العمانية، ص: 21
(2) الزيادة بين المعكوفتين [ … ] من البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1، ص: 268 (3) انفردت الأصل ونسخة مخطوطة (ب) بذكر الحكم بن المعلا البحري، بينما في نسخة (ت: 2) و (د) وكذا عند الأزكوي هو الحكم بن الملا البحري
(4) ذكر أبو قحطان في سيرته أن الحكم بن الملا بايعه المسلمون بيعتين انظر: سيرة أبي قحطان في كتاب السير والجوابات، ج 1، 140
(5) في الأصل ها ولاء
(6) سورة الرعد الآية 11